هذه اكبر مشكلة في الرياضة الموريتانية من الإستقلال حتي حاليا

 

اكبر مشكلة عانت منها الرياضة الموريتانية منذ الإستقلال وحتي الوقت الحالي ,وكانت السبب المباشر في غياب كافة الرياضات الاولمبية الفردية والجماعية من غير كرة القدم عن الحضور القوي محليا ودوليا, وتسببت في تحطم آمال مئات المواهب الرياضية الموريتانية وكسرت قلوب الاجيال المتعاقبة علي مدار العقود الماضية, هو غياب قاعة مغطاة للرياضة في موريتانيا تستطيع إن تحتضن المنافسات الرسمية والتدريبات القانونية لجميع الالعاب الاولمبية من كرة السلة حتي كرة اليد والكرة الطائرة وتنس الطاولة والريشة الطائرة والألعاب القتالية, من الموسف بانه في بلد مثل بلادنا جميع هذه الألعاب لاتستطيع المشاركة في منافسة قانونية دوليا وإفريقيا وعربيا لانه ليس لديها قاعة قانونية مغطاة, في الوقت الذي توجد في الدول المجاورة مثل السنغال ومالي والجزائر والمغرب عشرات القاعات المغطاة في مدنها المختلفة, ما لم يتم حل هذه المشكلة التي حلمت بها اجيال من الرياضيين المتعاقبين وغادرو العالم من دون رؤية حلمهم يتحقق, بل ويضيع وسط زحام عشرات الشخصيات التي تمر مرور الكرام علي قطاع الرياضة, وتضيع الوقت في سن قوانين لا اثرلها  علي ارض الواقع ولا يمكن تطبيقها سوي في دول بلغت مراحل متقدمة في الرياضة مثل فرنسا وانجلترا, ومن العجيب بان تكلفة بناء هذه القاعة لن يتجاوز خمسين مليون اوقية جديدة وربما أقل بكثير لو تم تغطية ملعب دار الشباب القديمة علي الأقل, وما لم يتم حل هذه المشكلة فستظل الرياضة الموريتانية في أسفل الركب ولن تنفعها القوانين والمشاريع التي تنقل بطريقة اللصق من الدول الاخري المتقدمة رياضيا.

د.محمد ولد الحسن

رئيس جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى