متي تتدخل الدولة لرفع حصار ملعب انواذيبو

أنقذوا الكرة المحلية الوطنية ?? فنحن لانملك دوري وطني ممتاز ولا درجة ثانية ولا حتى أندية حقيقية تمتلك المواصفات الصحيحة فقط أندية الحقائب لاتمتلك مقرات ولا حافلات … وحتى البطولات الجهوية مهمشة وتعاني الكثير من المشاكل ولاعبين ومدربين يتلقون رواتب ضعيفة تجعلهم يجمعون بين العمل والرياضة والبنى التحتية غير موجودة وخير دليل مباريات الدرجة الأولى التي تلعب نسبة 95% منها في الملعب الأولمبي بينما يشهد الملعب البلدي بكيهيدي عشب زائد التراب وهذا خطير على اللاعبين بينما يتواصل حرمان الملعب البلدي بنواذيبو من إستقبال المباريات الرسمية أما باقي المدن فلاتملك أي ملعب يتوفر على العشب باستثناء زويرات وكل هذه المشاكل والمعاناة يقوم البعض بمغالطة ضعفاء العقول أننا أصبحنا أمما من أمم كرة القدم مثلما سمعوها عند رئيس الإتحادية أحمد ولد يحيى الذي يجب عليه أن يضع الخطط والإستراتيجيات لتطوير الكرة المحلية من الناحية الفنية بينما يتوجب على الدولة إدخال الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال في عالم كرة القدم وقبل كل هذا زيادة علاوة المتوج بالدوري الوطني للدرجة الأولى من 17.500.000 إلى 300.000.000 مليون على الأقل والكأس الوطنية من 7.000.000 إلى 200.000.000 على الأقل وكذلك المتوج بلقب الدرجة الثانية من مليونين إلى 50.000.000 على الأقل وفرض شروط على أن راتب اللاعب والمدرب لايمكن أن يقل عن 150.000 على الأقل ويتوجب على أن يكون كل فريق متواجد في الدرجتين الأولى والثانية يمتلك حساب بنكي لايقل عن 100.000.000 وحافلة ومقر وكذلك طاقمين (طبي / إعلامي) وأكاديمية حقيقية لديها ملعب يتوفر على عشب أو نجيلة.
وبهذه الشروط والضوابط سنحصل على أندية حقيقية بإمكانها تطوير كرة القدم الوطنية ودوري درجة أولى على المستوى ودوري الدرجة الثانية قوي وبطولات جهوية على المستوى المطلوب وأكاديميات إيجابية ذات مستقبل وبنى تحتية مقبولة.
أما مانعيشه من مغالطات أننا تطورنا وأننا أصبحنا أمما من أمم كرة القدم فهذه أكاذيب يشهد بها الميدان والواقع الذي يؤكد أننا لانملك دوري ممتاز ولانملك درجة ثانية ولا أي مسابقات محلية حقيقية.
اللهم❤صل❤وسلم❤وبارك ❤على❤سيدنا❤محمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى